Blogثقافة وفكر

15 نوعًا من القُرّاء. أي نوعٍ أنت؟

القراءة زاد العقل ووقود الخيال، ولا غنى عنها للباحثين سواء عن المعرفة أو التسلية، وفي هذا المقال نقدم لكم 15 نوعًا من القراء:

  1. زير الكتب
    هو قارئ ما أن يبدأ في قراءة أحد الكتب حتى يتخلى عنه في منتصف الطريق حتى وإن كان يعجبه بشدة، لصالح كتاب آخر! ليست المشكلة بالكتاب طبعاً وإنما فيه هو، إذ لا يمكنه أن يقول “لا” أما إغراء كتاب جديد، فعندما يكون في المكتبة ويرى شيئاً ملفتاً يشتريه ويبدأ بقراءته مباشرة في الحافلة، وهناك فقط تنتهي قصته معه! سينتقل لكتاب جديد بمجرد أن يصل للمنزل!
  2. القارئ المتكبر
    من الصعب إرضاءه، يقرأ فقط الكتب التي راجعها كبار النقاد. لا يتوقف أبداً لقراءة كتاب من قائمة الأكثر مبيعاً أو مما يباع مع خصم في المتاجر، كتب الغلاف الورقي تزعجه ولا يعجبه سوى الغلاف المقوى والكتب التي حازت على جائزة ما.
  3. القارئ المخلص
    يلتصق بكتابه المفضلين ويقرأ لهم بشكل مكثف، يقرأ كل كتبهم الجيدة والسيئة على السواء وبغض النظر عن أي مراجعات أو آراء مختلفة لأصدقاءه أو عائلته. لهذا فالجميع يعرف ما هي الهدية المناسبة له.
  4. القارئ بأذنيه
    إنه القارئ الذي تتحول أذنيه إلى عينين، يحب الاستماع إلى الكتب الصوتية، ربما لأن ذلك يناسب طريقة حياته وعمله أكثر، فهو يقود لمسافات طويلة، أو لديه عمل يدوي روتيني أو يمشي كثيراً..
  5. القارئ الضميري
    إنه يحب أن يقرأ ما يمليه عليه ضميره، لا للأدب أو الخيال طبعاً، يجب أن يكون للقراءة مغزى عنده، يجب أن يتعلم شيئاً عملياً حقاً، إن كان الأمر لمجرد التسلية يمكنه أن يقرأ ذلك على الشبكة. إنه قارئ يحب التقارير، القصص الحقيقية، والصحافة.
  6. القارئ الناقد
    من الأسهل بالنسبة له أن يكره على أن يحب، ولكن عندما يحب فهو يحب بعمق. بالنسبة له لا يكون الكتاب كتاباً إن لم يناقشه، وعندما يبدأ بنقاش الكتاب لا أحد يوقفه! فهو يلمح إلى الاستعارات واللغة المجازية والمفاهيم والحبكة حتى في محادثاته اليومية.
  7. القارئ التابع
    يحب الكتب التي أوصى بها الكثير من القراء. إذا قال شخص أنه كتاب جيد فهو كذلك بلا شك! إنه قارئ يستمع للجميع، من أمه إلى أوبرا إلى أصدقاءه إلى أعضاء أي نادي للقراءة ويصدقهم جميعاً! ولهذا هو يعرف كيف يشعر تجاه الكتاب قبل حتى أن يقرأه، وحتى إن لم يتحدث أحد عنه فإنه سيبحث عما قيل عنه أولاً في جوجل!
  8. القارئ الشره
    كل شيء قابل للقراءة! هذا القارئ يصطحب الكتاب أو القارئ الالكتروني معه في كل مكان: إلى العمل والسوق وفي الحافلة والمقهى وفي كل مكان يقف أو يجلس فيه لديه ما يقرأه.
  9. القارئ الاجتماعي
    عندما يقرأ شيئاَ جميلاً لا يستطيع أن يتوقف عن الحديث عنه، يخبر الكل بما يعرفه ولن يستسلم حتى يقرأه الجميع. يحب أيضاً أن يعير أصدقاءه الكتب، يحب مشاركة كل شيء حتى الكتب التي لا يحبها يمنحها للآخرين فربما يحبونها كما لم يفعل هو!
  10. القارئ المكرر
    إنه يعرف ما يحب ويركز عليه فقط، لهذا لا مانع لديه من إعادة قراءة نفس الكتب مرات ومرات بدل أن يحاول البحث عن شيء جديد قد لا يحبه، إنه يعود لنفس الكتب دوماً كما لو كانوا أصدقاء قدامى!
  11. قارئ الوضع المعقد
    إنه مزيج من كل القراء، كل كتاب يشكل بالنسبة له تجربة جديدة من القراءة، يرفض أن يتم تصنيفه أو تعريفه. له كيان حر وطبيعة غير مروضة.
  12. معارض الكتب
    هو نسخة عن الشخص الذي يقول: “أنا لا أشاهد التلفاز أبداً، ليس لدي واحداً حتى”! هو لا يقرأ الكتب أبداً لأنه يجدها طويلة جداً, لذلك كل ما عليه فعله هو أن يلتقط كتاباً صغيراً ويدع عينيه ترتاحان عليه، سيجد أنه تغير تماماً لأن حياة دون قراءة حياة حزينة بلا شك.
  13. القارئ الطبيعي
    هو القارئ الذي يقرأ بشكل طبيعي كما يأكل ويشرب ويتنفس، نشأ وهو يقرأ كتب الأطفال أو كان طفلاً يقرأ كتب الكبار، لذلك يشعر أنه مفكر حر، لا تحكمه أي قوائم أو فئات، لم يعد لديه أي مشاكل حول عادات القراءة، هو يقرأ بشكل عادي وطبيعي دون أن يفكر بأنه يمارس شيئاً مميزاً أو شيئاً غير عادي. القراءة جزء من نظام حياته اليومي.
  14. القارئ المتعدد المهام
    صحيح أنه يتنقل كثيراً بين الكتب وقد يقرأ أكثر من كتاب واحد في الوقت ذاته لكنه لا يهمل أبداً متابعة قراءة أي كتاب، طريقته في القراءة نوع من الهيبية أو الحب الحر، قد يبدأ يومه بقراءة بضع صفحات لروائي ما، ثم ينتقل لقراءة كاتب مختلف تماماً وفي المساء عندما يعود من العمل متعباً لديه كتاب آخر، ولوقت النوم كتاب أيضاً! ترى ألا يخلط بين الشخصيات؟ هل تتداخل الأحداث والحبكات عليه؟ هل يحظى أحد الكتب باهتمام أكبر من سواه؟ بكل الأحوال هو لا يستطيع أن يلزم قلبه بكتاب واحد بل يلتقي بهم جميعاً وفي وقت واحد! لذلك فالكتب المفضلة لهذا القارئ هي القصص القصيرة والنوفيلا وكتب المقالات.
  15. القارئ المتعب
    هل تشعر أن الوقت الوحيد المناسب لك للقراءة هو ما قبل النوم؟ هذا القارئ يحمل الكتاب معه للسرير فيمنحه شعوراً مريحاً ولذيذاً، لكنه لا يستطيع إبقاء عينيه مفتوحتين لأكثر من عشر دقائق فينتهي به الأمر نائماً والكتاب على وجهه!

قناة تيليجرام: خيال واسع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى